رسالتنا:
حتماً سيتفق جميع الأفراد الذين سنحت لهم الفرصة لإتمام دراساتهم العليا (مثل البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه) على شيء واحد، أن الفترة التي أمضوها في الجامعة تعد من أفضل أيام حياتهم، تلك هي الفترة التي أنشؤوا خلالها الصداقات التي قد إستمرت مدى الحياة ، كما أنها الفترة التي إمتلأت فيها حياتهم بقصص التجارب الأولى التي لا يملون أبدا من ترديدها، سواء كانت تجارب إجتماعية أو ثقافية أو علمية أو فكرية وغيرها الكثير، لا يسأمون أبدا من الحديث عن تلك الحقبة من حياتهم، ريعان الشباب الذي قضو فيه أمتع الأوقات، وحصلوا على التعليم والشهادة الجامعية التي منها كانت إنطلاقتهم المهنية، وبعضهم وفقه الله إلى الحياة الزوجية التي تزامنت مع هذه المرحلة الجميلة من حياتهم، ما أود إشارة إليه من دون الإطالة عليكم أن أي واحد من هؤلاء الأفراد سيحبون أن يعيشوا هذه التجربة مرة أخرى إذا سنحت لهم الفرصة.
مهما كانت الصعوبات التي قد تواجهها مع الفروض الدراسية الطويلة، والساعات التي ستقضيها في المختبرات والتي يبدو أنها ستستمر إلى الأبد، واليالي التي لا تعد ولا تحصى في مكتبة الجامعة إستعداداً للامتحانات وإعداد البحوث العلمية وتصميم العروض الإلكترونية وإنجاز الفروض الجماعية ... إلخ، سوف تجد دائما ما يصرف ذهنك عن ضغوط الحياة الجامعية من النشاطات الشبابية المسلية والتجارب الإجتماعية الطريفة والحيل المرحة التي سيمارسها عليك من يتقدمك في سنوات الدراسة وكل ما من شأنه أن يجعل قلبك يتوهج في سنوات حياتك الذهبية.
حقيبة الخدمات التي تقدمها "موافقة" مصممة لخدمتك ومساعدتك حتى تتقدم بخطى ثابتة إبتداءً من اللحظة التي تقرر فيها إتمام دراساتك العليا وإنتهاءً بأول يوم لك في الجامعة، إحتياجاتك الشخصية وطلباتك هي التي ستحدد الخدمات التي سوف تقدمها "موافقة" لك، نحن نتطلع إلى مساعدتك في الإنطلاقة التي ستستمر معك مدى الحياة.
إبراهيم محمد بخش
المدير العام